الأربعاء، 5 يوليو 2017

قصة فلة والأقزام السبعة - قصص اطفال 2017

قصة فلة والأقزام السبعة


 في قديم الزمان كان يعيش ملك وملكة في قصرهما في إحدى الممالك البعيدة، حيث كانا وحيدين دون أبناء، وفي يومٍ عاصفٍ ومليءٍ بالثلوج وقفت الملكة على شرفة غرفتها في القصر، ودعت الله سبحانه وتعالى أن يكون لها ابنة ببياض الثلج الهاطل من السماء وجميلة جداً، وبعدها بفترةٍ قصيرة رزقهما الله عز جل بطفلة كانت آيةً فى الجمال، وشديدة البياض كالثلج تماماً، وعندما كبرت الفتاة الصغيرة قليلاً أُصيبت الأم الملكة بداءٍ نادر جداً ماتت على إثره، وحينها قرر الملك الزواج من امرأةٍ أخرى حتى تًصبح أماً بديلة لبياض الثلج، وتزوج من امرأة شديدة الجمال إلا أنها كانت مغرورةً جداً وشريرة، وكانت تملك مرآة سحرية تسألها في كل مرةٍ تنظر إليها من هي المرأة الأجمل على وجه الكرة الأرضية، وهنا كانت المرآة تجيبها في كل مرة: أنتِ أجمل امرأة على الإطلاق. وفي يومٍ من الأيام، وبعد أن كبرت بياض الثلج، سألت الملكة مرآتها عن أجمل امرأة في العالم، وهنا ردت عليها المرآة بأنّ بياض الثلج أكثر جمالاً وفتنةً منها، وهنا استشاطت المرأة غضباً، وحينها قررت التخلص من بياض الثلج وقتلها من خلال إرسالها إلى الغابة، وإرسال صياد محترف حتى يقتلها، وعندما وصلت الغابة وعرفت نية الصياد توسّلت إليه ألا يقتلها، وحينها رقّ قلبه واستجاب لطلبها، وقررت عدم الرجوع إلى القصر، والبحث عن مكان لتعيش فيه. وجدت بياض الثلج في الغابة كوخاً صغيراً يعيش فيه سبعة أقزام، فروت قصتها لهم، وعرضت عليهم البقاء معهم مقابل تنظيف الكوخ وترتيبه لهم بشكلٍ يومي، وهنا فرحوا جداً بهذا العرض ووافقوا فوراً، ووصل الخبر إلى الملكة الشريرة، وذهبت بنفسها إلى كوخ الأقزام السبعة، ودبرت الحيل والخطط الكثيرة للتخلص من فلة، إلا أنّ الأقزام كانوا في كل مرة يدافعون عنها وينقذون حياتها فوراً، وأخيراً تنكرت الملكة في زي امرأة تبيع التفاح، ووضعت لفلة تفاحةً مسمومة، وأقنعتها بأن تأكل من هذه التفاحة حتى تحصل على السعادة والحب والخلود. خضعت فلة لطلب بائعة التفاح، وأكلت من التفاح المسمومة، وسقطت فاقدةً للوعي على الفور، وحينها ظنّ الأقزام أنها ماتت، وحزنوا عليها حزناً شديداً، ووضعوها في تابوت زجاجي كبير، وفي يومٍ من الأيام قدم أحد الأمراء إلى الغابة فوجد بياض الثلج مستلقيةً في الغابة، فسُحر بجمالها، وطلب من الأقزام أن يحملوا التابوت إليه، وعندما حملوا التابوت تعثّروا بجذع شجرة فاهتزّ التابوت وخرجت قطعة التفاح المسمومة من فمها، وحينها استيقظت فلة، وعندها فوجئ الجميع بأنها ما زالت على قيد الحياة، فتزوجها الأمير، وعاشا حياة سعيدة مليئة بالحب والسعادة.

قصص اطفال - قصة سندريلا كاملة

قصة سندريلا كاملة

 كانت سندريلا تعيش مع والدها بعد أن توفّيت أمّها، وبعد فترةٍ من الزّمن قرّر أبوها أن يتزوّج من امرأةٍ لتربّي له سندريلا؛ نظراً لانشغاله بأعماله ووظائفه، فتزوّج من امرأة لديها فتاتان اسمهما كاترين و جيني. كانت زوجة والد سندريلا و ابنتاها شرّيرات؛ حيث يعاملن سندريلا أسوأ أنواع المعاملة، وكانوا يجعلونها تعمل كالخادمة في منزلها بمجرد خروج والدها من البيت. في أحد الأيام قرّر ملك الدّولة الّتي تعيش فيها سندريلا وعائلتها إقامة حفل كبير يدعو فيه جميع بنات الدّولة حتى يختار إحداهنّ زوجةً لابنه، و أرسل دعوة لكلّ بيتٍ من بيوت الدّولة، وعندما وصلت الدّعوة إلى بيت سندريلا استلمتها زوجة أبيها وقرأتها، وقرّرت أن تذهب هي و بناتها، وأن يتركوا سندريلا في المنزل لوحدها. عندما علمت سندريلا بذلك الأمر حزنت حزناً كبيراً، وأخذت تبكي بكاءً شديداً، ولمّا جاء يوم الحفل، ارتدت كل من جيني و كاترين أجمل ثيابهما و توجّهتا مع والدتهما إلى قصر الملك تاركين سندريلا وحيدةّ في المنزل، كان الحزن يملأ قلب سندريلا، ولكن فجأةً حدث شيءٌ غريب ومفاجئ لسندريلا؛ فقد ظهرت لها ساحرةٌ عظيمةٌ و طيّبة، وقالت لها بألّا تبكي، لأنّها ستقوم بمساعدتها. كانت السّاحرة الطيّبة صادقةً فيما تقول، فقد تمكّنت في حركاتٍ بسيطة من أن تجعل سندريلا ترتدي أجمل الثّياب والأحذية، وصنعت لها عربةً كبيرةً تجرّها الخيول، وأمرت الخيول بأن تأخذ سندريلا إلى ذلك الحفل. شكرت سندريلا السّاحرة كثيراً، و أرادت أن تذهب إلى الحفل بسرعة، لكن أثناء خروجها نبّهتها السّاحرة بضرورة العودة إلى منزلها قبل منتصف الليل، و ذلك لأنّ مفعول السحر سينتهي في تمام الثّانية عشرة، ووعدتها سندريلا بأنّها ستفعل ذلك، وتلتزم به حرفيّاً. عندما وصلت سندريلا إلى الحفل أعجب الأمير بها كثيراً؛ لجمالها، وطيبة قلبها، وقرّر أن يختارها زوجةً له، وكانت سندريلا سعيدةً جداً بذلك، لكنّها انتبهت إلى السَاعة و إذ بدقائق معدودة تفصلها عن الثانية عشرة، أرادت سندريلا الخروج فوراً فركضت مسرعةً إلى بيتها، تعجّب الأمير من ذلك، وقام بالجري خلفها إلّا أنّه لم يتمكّن من إدراكها، ولكن أثناء جريها تعثّرت، ووقعت منها إحدى فردات حذائها، تركتها سندريلا من عجلتها وأخذها الأمير، و بعد انتهاء الحفل سرد لوالده قصة الفتاة التي أعجبته، فقرّر أن يأخذ فردة الحذاء و يبحث عن صاحبته في كلّ بيتٍ من بيوت القرية. وفي خلال جولتهما في تلك البيوت، لم يدخل ذلك الحذاء في قدم أيّ فتاة من فتيات القرية إلى أن وصل الأمير إلى بيت سندريلا، جرّبت كاترين و جيني ارتداءها لكنّهما فشلتا في ذلك أيضاً، فسأل الأمير إن كان في البيت فتاة أخرى فأجابوه بأنّها الخادمة، وأنّها لن تعجبه، لكنّه أصرّ على أن يراها. نادى الأمير عليها وأمرها بأن تختبر الحذاء، وكان مناسباً جدّاً لها، فتذكّرها الأمير، وعرف أنّ سندريلا هي الفتاة الّتي كانت تجلس معه، وأخبرها بأنه يريد الزواج منها، فوافقت وعاشا في سعادةٍ وهناء.