الأربعاء، 5 يوليو 2017

قصص واقعية - بعنوان الزوجة وعشيقها - مدونة قصتي

قصص واقعية - بعنوان الزوجة وعشيقها - مدونة قصتي

الزوجة وعشيقها
دخل الزوج يوما الى بيته في غير اوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها
اللذين تفآجآ فقاما يلملمان انفسهما برعب وخوف وتوقعا ان يقوم الزوج بقتلهما
لكنهما تفآجآ من برود الزوج الذي سأل عشيق زوجته .... هل انتهيت منها؟؟؟؟؟؟؟
اذا انتهيت اخرج الآن فأسرع الرجل بالخروج لكنه استوقفه قائلا مهلا... مهلا
اين اجرها؟؟؟؟ فصعق الرجل وأخرج جميع مافي محفظته ليعطيه للزوج لكن الزوج رد له كل نقوده
وقال له اعطني فقط ريالا اجرها وهو كثير عليها
وفعلا اخذ الزوج الريال ووضعه في جيبه وخرج الرجل مسرعاوقد نجى بحياته
وظنت الزوجه انه سوف ينتقم منها او يقتلها لكنه لم يمسها بسؤ
ولم يكلمها الا للضروره
اطبخي .... نظفي ..... اكوي..... وهكذا واستمرت مقاطعته لها شهرا
بعد الشهر اولم وليمه ودعى جميع اهلها وأهله رجالا ونساء
وبعد العشاء جمعهم كلهم وقال لهم سوف احكي لكم قصة هذا الريال الذي في جيبي
وأخرجه امام اهلها واهله...
زعرت الزوجه وهبت واقفه ثم طاحت على الأرض خوفا وتوفت وكأن الله عاقبها على خيانتها
ذهل الجميع وتيقنوا ان هناك علاقة بين قصه الريال ووفاة الزوجه
وبعد ايام العزاء حضر اهل الزوجه متهمين الزوج بأنه كان سببا في وفاة ابنتهم
كان يريد ان يستر قصتها بعد ان اخذ الله تعالى حقه منها عقابا على خيانتها
لكن اهلهايريدون اتهامه بقتلها فلابد ان يدافع عن نفسه
فقص قصة الريال على ابوها واعمامها
وأعطاهم الريال وقال لهم وهذا هو الريال اجر ابنتكم لعل الله يرزقكم به
هل يوجد صبر على الأذى اكثر من هذا الصبر
لا أدري هل هو صبر او حكمه؟؟؟؟؟؟؟
ونحن لا نصبر على مواقف تكاد تكون تافهه امام هذه القصه
الله يجملنا بالصبر اللهم احمينا من الفتن والمعاصي سبحان الله لماصبر عليها الله سبحانه وتعالي

 جابله حقه سبحان الله سبحان الله 
لا تنسو الرد المشاركه في مدونه قصتي 

قصص واقعية - خيانة زوجية القصة الثانية - بعنوان خيانة النساء

قصص واقعية - خيانة زوجية القصة الثانية  - بعنوان خيانة النساء   - مدونه قصتي 

خيانة النساء
على عكس ما هو شائع على نطاق واسع بأن الرجال يميلون بطبعهم الى الخيانة الزوجية وان هذا الفعل يرتبط في اغلب الاحيان بهم فإن النساء ليس فقط لا يختلفن عن الرجال في هذا المضمار بل هن اكثر حذاقة منهم في اخفاء خياناتهن. 
في هذا الامر يبدو ان الرجال يعتبرون هواة مقارنة بالنساء فاحتمال ضبطهم يصل الى الضعف لانهم فاشلون بدرجة كبيرة في اخفاء اثار جريمتهم. 

كذلك فإن النساء يُعدَدن اكثر مهارة في فنون اخفاء علاقاتهن وبصفة خاصة عندما يتعلق الامر باستخدام التكنولوجيا مثل بعث الرسائل الالكترونية (ايميل) والرسائل النصية القصيرة (S.M.S) واستقبالها وكذلك استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقا لدراسة اعدها باحثون بريطانيون تحت اشراف د. هولمز استاذ ع‍لم النفس في جامعة مانشستر متروبوليتان فإن الفرق يعد كبيراً الى درجة ان واحداً بين عشرة رجال تم كشف خياناتهم مقارنة بامرأة واحدة بين عشرين كشفت علاقاتهن.

وعلى خلاف الرجال تتعاون النساء في التستر ع‍لى الخيانة مع صديقاتهن اللواتي يوفرن لهن تبريرات الغياب في حين يخشى الرجال الافتضاح اذ هناك 40 في المائة من النساء ممن لديهن علاقات عاطفية استخدمن احدى الصديقات في مساعدتهن على تبرير الوقت الطويل الذي يقضينه مع العشيق اما الرجال فانهم يختارون اخفاء تفاصيل مغامراتهم وابقائها سراً ولا يطلعون احدا البتة خشية ضبطهم.

وثمة نسبة 6 في المائة فقط ممن يكون لديهم تبرير يوضح اسباب غيابهم. كما تم التوصل الى ان %50 من الرجال تم اكتشاف علاقاتهم عن طريق الرسائل الالكترونية (ايميل) او المحادثات الهاتفية¡ بينما كانت النسبة 21 في المائة فقط بالنسبة للنساء.

وتقول الباحثة سارة هارتلي «ان الرجال غالبا ما لا يبالون في ترك هواتفهم النقالة ملقاة في اي مكان مما يتيح لشريكاتهم فرصة متابعة كل ما يقدمون عليه من تصرفات وافعال. وتوصلنا الى ان الرجال غالبا ما يكونون مهملين للغاية وبشكل يثير الدهشة عندما يتعلق الامر باخفاء علاقاتهم».

وتضيف ان «التكنولوجيا قد تشكل وسيلة اكتشاف علاقات الأزواج¡ لأن أي رسالة نصية قصيرة أو رسالة الكترونية مشبوهة قد تؤدي الى الايقاع بهم. والنساء يملن أكثر الى اطلاع احدى الصديقات واقامة شبكة من الصديقات ممن يستطعن مساعدتها اذا ما حدثت ورطة».

ووفقا للدكتور ديفيد هولمز فان النساء لديهن هذه الأيام علاقات أكثر من ذي قبل¡ ولكنهن يتصرفن بطريقة مختلفة عن الرجال عندما يتم كشفهن.

و«الفرق الأكبر ان النساء أفضل كثيرا فيما يختص بإخفاء سرية العلاقة.

فهن افضل في الكذب لانهن اكثر حذقا من الناحية السيكولوجية ويمكننا ان ندخل في جدل حول ان كان ذلك في طبيعتهن أم انها مسألة مكتسبة.

ولكن النساء لديهن استعداد اكثر لإقامة علاقات مقارنة بالرجال. ومن الناحية العاطفية نجد ان لديهن خططا واستراتيجيات بينما يتصرف الرجال بطريقة عفوية أكثر». كما قال الدكتور هولمز ان النساء أفضل في ما يتعلق بأداء أكثر من مهمة في الوقت ذاته وهذا الأمر يساعدهن في اقامة تلك العلاقات. «فهن يستطعن الاحتفاظ بجميع الخيوط المختلفة للكذبة في اذهانهن وتذكرها وجعلها مقنعة».

قصص واقعية - خيانة زوجية القصة الاولى

قصص واقعية - خيانة زوجية القصة الاولى - مدونه قصتي 


تقول الزوجة (ع) :
لقد صبرت على زوجي 7 سنوات ومن خيانة لخيانة وفي كل مرة يجد حجة ومبررا إلا هذه المرة تأكدت كل ظنوني وشكوكي حين رأيته بعيني يخرج من بيتنا الثاني بنفس المدينة التي نعيش فيها ومعه فتاة ساقطة.
وكانت المفاجاة بأن وجدني أمامه فما عرف ماذا يقول هذا الزوج الذي يخدعني من 7 سنوات لأول مرة أمسك عليه الدليل . ولولا خوفي على أولادي منه لطلبت الطلاق من سنوات فما صبرني على خياناته المتكررة إلا أني لم أرد أن يتربى اولادي بين أبوين مطلقين ويتعذبان مثلما تعذبت.
ولكني فعلا بدأت أيأس من أن يهتدي زوجي او يتوب فهل للخيانة المتكررة علاج ؟ وهل أرتكب إثما في حق الأولاد إن طلقت منه رغم انه أكد بالمرة الأخيرة انه لن يعود لها أبدا. فما الحل يا سيدي خاصة أنني ذهبت للمحكمة فعلا لطلب الطلاق وهو لم يحضر. ويقول انه تغير لكني أعرف أنه شهر او شهرين وسيعود لخياناته وليس فيه ميزة غير أنه يحب أولاده ويحبونه بشدة. وما قصر معي بالمعاشرة يوما لكنه زوج خائن ويأست وتعبت من إعطائه الفرص وأخاف أن أمرض بسبب خياناته.
الجواب:
أبدأ معك بكلمة سيدنا يعقوب لأولاده حين اشتد عليه الكرب بفراق أبنائه الثلاثة يوسف وبنيامين والأخ الأكبر لهم قال : “اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون”. نعم لا تيأسي من إصلاح زوجك صحيح أن ألم الخيانة صعب وإذا تكررت صارت الأمور أكثر تعقيدا نفسيا لكن قدرك أن تكوني أما وزوجة وطبيبة لهذا الزوج. فربما الزوج يحتاج علاجا نفسيا فخذيه ليتعالج.
لأنه حسب كلامك فيه نقاط خير مثل حبه لأولاده وعدم تقصيره معك في حقوقك الشرعية. ومع ذلك يخون فربما يعاني من مرض نفسي او يحتاج لتقرب من ربه اكثر فلا احد يملك مساعدته ليهزم شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء إلا انت. وربما يحتاج ان تبعديه بالنصح والتفاهم عن اصدقاء السوء الذين يزينون له طريق الحرام . ثم إياك أن تكوني مقصرة بكلمات حب او رسائل او لبس وزينة حتى لا يجعلها شماعة يعلق عليها كل أخطائه وعلاقاته المحرمة.
الخلاصة : أعطه فرصة ليتوب . فردت الزوجة أعطيته لكنه تمادى ولكن هذه المرة لما رأيته بعيني و عرف اني تقدمت للطلاق بالمحكمة أظنه اهتز خوفا على البيت والأولاد. ووعدني بأن يتوب لكني ما عدت اثق فيه .
قلت لها : هذا خطأ أن تغلقي الباب تماما فربما تلك الضغوط التي وضعته فيها تغيره وهذا ما نرجوه. قالت : سيتغير شهر شهرين ثم يعود . قلت لها . جربي فإن عاد فلا عذر له بعد هذه الفرص المتتالية وخاصة إن رفض التزام الطاعات وعدم الذهاب للعلاج عند المتخصصين من الأطباء.
لو رفض كل ذلك وظل على انحرافه عندها يكون الطلاق أسلم حل من رجل اختار طريق الحرام ولم يرجع عنه رغم كل هذه الفرص والمسامحات من طرفك لكنك لا تيأسي فكم من زوج اهتدى على يد زوجة صبورة فحصلت بذلك ثواب عمار البيت وثواب هداية إنسان أليس كذلك؟